©™®B.R.H.O.M©™®
05-05-2006, 10:45 PM
عَلَمَنِي النَظَرُ لِعَينَاكِ أَنِي لا أَنظُرُ لِعَينَاكِ فَقَط
بَل أَنظُرُ إِلَى مَافَاتَ بِدُونِك مِن عُمرِي وَأَيَامِي
عَلَمَنِي
أَنِي مِن قَبلِك لَم أُحِب
أَبَدَاً وَالَلهِ يَاقَبلِي وَقَط
عَلَمَنِي شَيئَاً لا أَعلَمَه
وَلَكِنَنِي أُحِبُهُ وَأَعشَقَه
عَلَمَنِي إِن طَرَأَتِ يَومَاً عَلَى بَالِي
يَخفِقُ قَلبِي وَيَختَلِف لَونِي وَحَالِي
عَلَمَنِي أَن بِدَاخِلِي كُتَل مِن المَشَاعِر
وَأَنَنِي اِتَخَذتُ مِن بَعدِك وَظِيفَةَ الشَاعِر
عَلَمَنِي أَن أَخُطَ لِعَينَاكِ الآَن مَالَم أَخُطَه مِن زَمَان
وَأَن أَتَخِذَ مِن لَحمِي وَرَقَةً وَمِن دَمِي حِبرَاً
وَأَكتُبَ أَشعَارِي حَتَى يَحِين الأَجَل وَيَمُوتُ الآَوَان
عَلَمَنِي أَن أَجمَع الطُوب
وَأَبنِي لِحُبِك مَنزِلاً
وَمِن حُبِ غَيرِك أَتُوب
وَأَجعُلُ قَلبِي مُقفَلاً
عَلَمَنِي أَنَ لِكُلِ شَيءٍ بَاتَ طَعم
حَتَى الهَم لَم يَعُد طَعمُهُ طَعمَ الهَم
عَلَمَنِي مَا تَعنِي مَعَانِي الاِضطِرَاب
وَأَنَا لِقُربِك يَصُكُنِي بَابَاً وَيَفتَحُ بَاب
عَلَمَنِي أَن أُنَاضِل مِن أَجلِك
أَشُقُ المَسَافَاتِ طَمَعَاً بِقُربِك
عَلَمَنِي أَن لا أَستَرِيحَ فِي رِحلَةِ البَحثِ عَنكِ
وَأَن أَقِفَ العُمرَ كُلُ العُمرِ وَحدِي
إِن مَاكَسِبت أَوحَتَى خَسِرت عَطفَاً عَلَيَ مِنكِ
عَلَمَنِي أَنَ شَيئَاً بِدَاخِلِي تَغَيَر
وَأَنَ الكَونَ الصَغِير بَاتَ أَكبَر
عَلَمَنِي كَيفَ أُحِبُ الخَيرَ لِلنَاسِ كُلِ النَاس
عَلَمَنِي أَنَ الإِحسَاسَ فِي دَاخِلِي
أَكبَرُ بِكَثِيرٍ مِن كِلمََةِ إِحسَاس
عَلَمَنِي أَن أَتَخِذَ مِنكِ مَسرَحَاً
عَلَيهِ أَقُصُ لِلجُمُوعِ حِكَايَاتِي
وَأَنَ كُلُ شَيءٍ مَضَى مَامَضَى وَأَنَ مَاسَيَمضِي هُوَ كُلُ شَيءٍ آَتِي
عَلَمَنِي أَن أَستَمِعَ لِلأُغنِيَات
أُبحِرُ مَعَهَا أُفَكِرُ فِيك
عَلَمَنِي أََن المَاضِي قَد مَات
وَأَنَ الحَاضِرَ يُنَادِيك
دمتم بوود
MNQ
بَل أَنظُرُ إِلَى مَافَاتَ بِدُونِك مِن عُمرِي وَأَيَامِي
عَلَمَنِي
أَنِي مِن قَبلِك لَم أُحِب
أَبَدَاً وَالَلهِ يَاقَبلِي وَقَط
عَلَمَنِي شَيئَاً لا أَعلَمَه
وَلَكِنَنِي أُحِبُهُ وَأَعشَقَه
عَلَمَنِي إِن طَرَأَتِ يَومَاً عَلَى بَالِي
يَخفِقُ قَلبِي وَيَختَلِف لَونِي وَحَالِي
عَلَمَنِي أَن بِدَاخِلِي كُتَل مِن المَشَاعِر
وَأَنَنِي اِتَخَذتُ مِن بَعدِك وَظِيفَةَ الشَاعِر
عَلَمَنِي أَن أَخُطَ لِعَينَاكِ الآَن مَالَم أَخُطَه مِن زَمَان
وَأَن أَتَخِذَ مِن لَحمِي وَرَقَةً وَمِن دَمِي حِبرَاً
وَأَكتُبَ أَشعَارِي حَتَى يَحِين الأَجَل وَيَمُوتُ الآَوَان
عَلَمَنِي أَن أَجمَع الطُوب
وَأَبنِي لِحُبِك مَنزِلاً
وَمِن حُبِ غَيرِك أَتُوب
وَأَجعُلُ قَلبِي مُقفَلاً
عَلَمَنِي أَنَ لِكُلِ شَيءٍ بَاتَ طَعم
حَتَى الهَم لَم يَعُد طَعمُهُ طَعمَ الهَم
عَلَمَنِي مَا تَعنِي مَعَانِي الاِضطِرَاب
وَأَنَا لِقُربِك يَصُكُنِي بَابَاً وَيَفتَحُ بَاب
عَلَمَنِي أَن أُنَاضِل مِن أَجلِك
أَشُقُ المَسَافَاتِ طَمَعَاً بِقُربِك
عَلَمَنِي أَن لا أَستَرِيحَ فِي رِحلَةِ البَحثِ عَنكِ
وَأَن أَقِفَ العُمرَ كُلُ العُمرِ وَحدِي
إِن مَاكَسِبت أَوحَتَى خَسِرت عَطفَاً عَلَيَ مِنكِ
عَلَمَنِي أَنَ شَيئَاً بِدَاخِلِي تَغَيَر
وَأَنَ الكَونَ الصَغِير بَاتَ أَكبَر
عَلَمَنِي كَيفَ أُحِبُ الخَيرَ لِلنَاسِ كُلِ النَاس
عَلَمَنِي أَنَ الإِحسَاسَ فِي دَاخِلِي
أَكبَرُ بِكَثِيرٍ مِن كِلمََةِ إِحسَاس
عَلَمَنِي أَن أَتَخِذَ مِنكِ مَسرَحَاً
عَلَيهِ أَقُصُ لِلجُمُوعِ حِكَايَاتِي
وَأَنَ كُلُ شَيءٍ مَضَى مَامَضَى وَأَنَ مَاسَيَمضِي هُوَ كُلُ شَيءٍ آَتِي
عَلَمَنِي أَن أَستَمِعَ لِلأُغنِيَات
أُبحِرُ مَعَهَا أُفَكِرُ فِيك
عَلَمَنِي أََن المَاضِي قَد مَات
وَأَنَ الحَاضِرَ يُنَادِيك
دمتم بوود
MNQ